من الصفات التى نسبت الى الله فى الكتاب المقدس انه تعالى يراجع ارادته فبعد ان تتم ارادته تعالى يقوم بمراجعة اعماله بعد الفراغ منها تعالى الله عن ذلك فاراته نافزة وارادته حكيمة لا تحتاج لمراجعه حتى ولو من الله تعالى
Gen 1:3 وقال الله ليكن نور فكان نور.
Gen 1:4 وراى الله النور انه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة.
Gen 1:11 وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض. وكان كذلك.
Gen 1:12 فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.
Gen 1:14 وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.
Gen 1:15 وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض. وكان كذلك.
Gen 1:16 فعمل الله النورين العظيمين. النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغر لحكم الليل. والنجوم.
Gen 1:17 وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض
Gen 1:18 ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة. ورأى الله ذلك انه حسن.
Gen 1:21 فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الانفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.
Gen 1:25 فعمل الله وحوش الارض كاجناسها والبهائم كاجناسها وجميع دبابات الارض كاجناسها. ورأى الله ذلك انه حسن.
Gen 1:31 ورأى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا. وكان مساء وكان صباح يوما سادسا
ما معنى مراجع الله تعالى لارادته هنا هل يفعل الله مالا يعلمه ام ان علمه ناتج عن التجريب فى امر الخلق تعالى الله عما يصفون
ليست هناك تعليقات: