1-بداية خلق الكون
Gen 1:1 في البدء خلق الله السموات والارض.
Gen 1:2 وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه.
Gen 1:3 وقال الله ليكن نور فكان نور.
Gen 1:4 وراى الله النور انه حسن. وفصل الله بين النور والظلمة.
Gen 1:5 ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا
اذا تتبعنا الكتاب المقدس نراه وكأنه سردا للتاريخ ويبدأ السرد بالكلام عن بداية الخلق
وعن بداية الكون تراه يبدأ بخلق السماوات والارض وعلميا هذه مرحلة متقدمة لم تحدث اولا ولكن سبقها مرحلة طويلة من خلق الكون من فراغ حيث لاطاقة ولا مادةنتج الكون عن اضطراب فى الزمكان ادى الى الانفجار العظيم نتج عنه بعض الجسيمات التى تبعثرت فى الفراغ واخذت تتطور فى مراحل طويله تلى ذلك بداية السموات والاض لكن اذا اخذنا فى الاعتبار مراعاة العقليه التى تلقت الكتاب المقدس فى زمان نزوله اليهم لم يكن ذلك خطأ لان عقلهم وعلمهم حينها لم يتصور تلك النظرية العلمية الصعبة.لكن السؤال :لماذا لم يراعى النص العقلية التى ستصل لهذه النظريه العلمية بعد حين؟
والعجب ان النصى يذكر ان تلك المرحلة من الخلق اخذت يوما واحدا ويحدد مقدار اليوم بما اعتادت عليه اليهود بحساب الايام فاليوم عندهم مكون من صباح ومساء اى يوم وليلة ولم يترك النص لفظ اليوم مطلقا بل حدده بمقدار ما اعتادت عليه اليهود وهذا خطأ علمى لان تلك المرحلة وغيرها تأخذ عدد كبير من السنين وليس الايام
ويناقض ويعارض ذلك التحديد للفظ اليوم مايلى:
Gen 1:13 وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا
Gen 1:14 وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.
اى ان تقدير الايام والسنين بمقدارها الحالى مرحلة اتت بعد الخلق ولم تستخدم كمقدار ومقياس
لتحديد الفترة الزمنية لمراحل الخلق
2-انبات واثمار بدون ضوء
Gen 1:11 وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض. وكان كذلك.
Gen 1:12 فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك انه حسن.
Gen 1:13 وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا
Gen 1:14 وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.
Gen 1:15 وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض. وكان كذلك.
Gen 1:16 فعمل الله النورين العظيمين. النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغر لحكم الليل. والنجوم.
Gen 1:17 وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض
اخى الباحث عن الحق هل سمعت يوما عن البناء الضوئى؟
هى عملية يقوم بها النبات فى غياب الضوء وتعود بفائدتين الاولى تصريف نسبة كبيرة من ثانى اكسيد الكربون واستخراج الاكسجين والفائدة الثانية استعمال الكربون لتكوين الثمار والبقول والاجزاء النباتية الاخرى هذا مايتم فى غياب الضوء
لكن وجود الضوء له عامل كبير فى حياة النبات حيث انه فى وجود الضوء يتنفس النبات كما فى حال الانسان والحيوان فيأخذ الاكسجين ويطرد ثانى اكسيد الكربون
ارجو من هذا الشرح ان تكون قد وصلت معى الى النقطة التى اريدها
نعود الى نص الكتاب المقدس حيث يقدم مرحلة الانبات والاثمار على مرحلة وجود الضوء الساقط الى
الارض وهذا استبعاد علمى لايمكن تصور ذلك كيف يمكن ان يوجد النبات قبل الضوء؟
3-اختبار عابث ليس بمحله
هل يعقل ان الله تعالى يختبر ادم عليه السلام فيمالا يعلمه ادم ما الهدف من هذا الاختبار وما الفائدة التى تعود على ادم منه وهل ادم بحد ذاته يعلم شىء لم يعلمه الله تعالى اياه ادم عليه السلام ليس له علم ازلى فعلمه حادث بما يعلمه الله تعالى له فكيف باتى ادم عليه السلام بأسماء الاشياء قبل ان يعلمه الله اياها ترى الكتاب المقدس ياتى بالنقيض لذلك
Gen 2:19 وجبل الرب الاله من الارض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء. فاحضرها الى آدم ليرى ماذا يدعوها. وكل ما دعا به آدم ذات نفس حية فهو اسمها.
Gen 2:20 فدعا آدم باسماء جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البرية. واما لنفسه فلم يجد معينا نظيره.
4-نبوءة لم تتحقق
هل يعقل ان يقول الله تعالى كلاما لن يحدث او ينزل عقوبة على الذنب ولن يعاقب المذنب بهذه العقوبة انه لابعد ما يكون ان يحدث من قبل الله تعالى ولكن ورد ذلك فى الكتاب المقدس
Gen 2:17 واما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لانك يوم تأكل منها موتا تموت.
اكل ادم عليه السلام من الشجرة ولم يموت فأين عقوبة الله التى توعد ادم بها ان اكل من الشجرة
لكن الكتاب المقدس يناقض نفسه قائلا
Gen 5:3 وعاش آدم مئة وثلاثين سنة وولد ولدا على شبهه كصورته ودعا اسمه شيثا.
5- شرب الخمر والتعرى وزنا المحارم
Gen 9:21 وشرب من الخمر فسكر وتعرّى داخل خبائه.
Gen 9:22 فابصر حام ابو كنعان عورة ابيه واخبر اخويه خارجا.
Gen 9:23 فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على اكتافهما ومشيا الى الوراء وسترا عورة ابيهما ووجهاهما الى الوراء. فلم يبصرا عورة ابيهما.
Gen 9:24 فلما استيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير.
هل يعقل ان يفعل النبى ما ينافى العصمة حيث ان الله باركة وجعله بارا حسب الكتاب المقدس نفسه
لكن يناقضه مايلى
Gen 9:1 وبارك الله نوحا وبنيه وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الارض.
Gen 6:9 هذه مواليد نوح. كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله. وسار نوح مع الله.
Gen 6:9 هذه مواليد نوح. كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله. وسار نوح مع الله.
Gen 9:1 وبارك الله نوحا وبنيه وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الارض.
وفى مكان اخر عند الكلام عن لوط تجد ان بناته حملن منه وهو لايعلم
Gen 19:33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة. ودخلت البكر واضطجعت مع ابيها. ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
Gen 19:34 وحدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي. نسقيه خمرا الليلة ايضا فادخلي اضطجعي معه. فنحيي من ابينا نسلا.
Gen 19:35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا. وقامت الصغيرة واضطجعت معه. ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها.
Gen 19:36 فحبلت ابنتا لوط من ابيهما.
ويعارضه مايلى
2Pet 2:7 وانقذ لوطا البار مغلوبا من سيرة الاردياء في الدعارة.
2Pet 2:8 اذ كان البار بالنظر والسمع وهو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة.
2Pet 2:9 يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة ويحفظ الاثمة الى يوم الدين معاقبين
ليست هناك تعليقات: